الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٠ - حسن المجاورة وحدّ الجوار والاحتجاج بالجار = لكلّ أهل بيت حجّة يحتجّ اللّه بها يوم القيامة
مجراها» قال [١] : «فتخرج [٢] من الماء وهي كدرة» قال [٣] : «والقمر مثل ذلك».
قال [٤] : ثم قال علي بن الحسين عليهماالسلام : «أما [٥] إنه لايفزع لهما ، ولا [٦] يرهب بهاتين الآيتين [٧] إلا من كان من شيعتنا [٨] ، فإذا [٩] كان كذلك [١٠] فافزعوا إلى الله ـ عزوجل ـ ثم ارجعوا إليه [١١]». [١٢]
١٤٨٥٧ / ٤٢. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي ، عن أبيه ، قال :
شكوت إلى أبي عبد الله عليهالسلام ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين.
فقال : «يا إسماعيل ، لاتنكر ذلك من أهل بيتك ، فإن الله ـ تبارك وتعالى ـ جعل لكل أهل [١٣] بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة ، فيقال لهم : ألم تروا فلانا فيكم؟ ألم تروا هديه [١٤] فيكم؟ ألم تروا صلاته فيكم [١٥]؟ ألم تروا دينه؟ فهلا اقتديتم به ؛ فيكون حجة [١٦] عليهم [١٧] في [١٨] القيامة». [١٩]
[١] في تفسير القمي : «مجراها ، فيرد الملك الفلك إلى مجراه» بدل «مجراه ، فيرد الفلك ، فترجع الشمس إلى مجراها قال».
[٢] في الوافي : + «الشمس».
[٣] في «بف» وتفسير القمي : + «قال».
[٤] في تفسير القمي : ـ «قال».
[٥] في «بف» وتفسير القمي : ـ «أما».
[٦] في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن ، جت» : ـ «لا».
[٧] في الفقيه وتفسير القمي : ـ «بهاتين الآيتين».
[٨] في «بن» : + «قال».
[٩] في شرح المازندراني : «وإذا».
[١٠] في تفسير القمي : «ذلك».
[١١] في تفسير القمي : «وارجعوا». وفي الفقيه : «وراجعوه» بدل «ثم ارجعوا إليه».
[١٢] تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ١٤ ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب. الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٣٩ ، ح ١٥٠٦ ، مرسلا ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٤٨٥ ، ح ٢٥٥٦٠ ؛ البحار ، ج ٥٨ ، ص ١٤٦ ، ذيل ح ٤.
[١٣] في «د ، ن» : «لأهل كل».
[١٤] في «م ، بح ، بف» وحاشية «جت» : «هداه».
[١٥] في «ع ، ل ، ن ، بف ، بن» : ـ «فيكم».
[١٦] في حاشية «جت» والوافي : + «الله».
[١٧] في «ل ، بن» : «عليهم حجة».
[١٨] في «د» : + «يوم».
[١٩] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٢١ ، ح ٢٤٩١.